​التجارة كرافعة للاقتصاد العالمي

ما يُعرف بدعم التجارة الحرة عفّى عليه الزمن، إذ يتم اتهامها في الدول الغنية بفقدان الوظائف، وتم التخلي عنها تقريباً من صانعي السياسات. على مدى القرن الماضي، كانت التجارة تتزايد كنسبة مئوية من الاقتصاد العالمي بأكمله، ولكن هذا بلغ ذروته في وقت قريب من الأزمة المالية العالمية، وهو آخذ في الانحدار الآن. هذا صحيح بالنسبة إلى لبنان أيضاً، حيث انخفضت التجارة انخفاضاً كبيراً على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية، رغم الانتعاش الأخير عام 2021. وهذا أمر مؤسف لأن ضمان التجارة الحرة تبين أنه إحدى أفضل سياسات التنمية في العالم.
 

قراءة المقال كاملا